يزُوهِر واحد من يباوع قبل الريوگ فديو عن مدير قسم استخبارات ومكافحة ارهاب النجف السيد العقيد يگولون عنه رئيس عصابة خطف وابتزاز ومخدرات ودعارة، وفاتح مقر لعصابته بمزرعة بيها يحتفظ بالمخطوفين، ويتقاسم ويتاجر،وعلى أرضها يتعبد حتى لا تبطل حجته، ومنها ينطلق للزيارة،وبداخلها يرفه عن كل ربعه المنتسبين بگعدات دعارة بالإسبوع مرتين على أقل تقدير. المشكلة مو بهيچ قضايا كثرت وطلعت ريحتها، ولا بفساد ضابط مسؤول لأن عدد الفاسدين من الضباط المسؤولين يمكن أكثر من النزيهين.المشكلة اشلون صار بالمنصب وهو وضيع؟واشلون عبر على أمن الدائرة والوزارة وهو يداهم ويفتش،ويخطف ويحقق بدون أوامر قضائية؟
واشلون مسوي بؤرة دعارة بنص النجف والأجهزة الأمنية اليتحرس النجف، والفصائل الي تارسه النجف، والعتبات المسيطرةعلى النجف، والأحزاب الدينية الي مكومه بالنجف كلها ما تدري؟وندري لو ما ندري راح نبقى ندور بفلك فساد الأجهزة المعنيةبمكافحة الفساد الى أن تتنبه الدولة، وتمنع ترشيح الأحزاب لبعض المناصب المهمة.وتبادر الحكومة وتمنع ارتال الحمايات والابهة لأي كان.وتحاسب الضابط الي يزل عن الطريق بشدة، وتعز الضابط النزيه.لأن زلة الضابط أي ضابط لوثة بشرف المهنة ما لازم تنقبل بأيحال من الأحوال وبأي وقت من الأوقات.