حلو من تشوف ببلدك، وبعاصمتك بالذات افتتاح مستشفى جديدة بعدة طوابق، نظيفة وتلهث، وبيها أماكن انتظار مرتبة وحدائق داخلية، حتى تنسى كل العتب على تأخر اكتمالها أكثر من عشر سنين، وتگول هم ميخالف، وتحمد الله وتشكره سبع مرات.وتفرح من تسمع اسمها الشعب، وتگول إي والله جماعتنه بدوا يعرفون يديرون عقول الناس بشكل صحيح، ويتعاملون وياهم
بنفس وطني بعيد عن التسميات الطائفية الي لجوا بيها من ٢٠٠٣ولليوم.وتنتعش من تشوف الروبوت يدليك على الردهات، والعيادات الاختصاصية والمختبرات وباقي مرافق المستشفى، وتتمنى الناس تتعلم اشلون تتعامل ويه التطور التكنلوجي الي يركض بدنياتن ااسرع من البرق، وتندعي من الله لا يروح السختچية يدخلون المستشفى، ويسألوه شكو ماكو حتى يخربوه.وتقبل الكادر الطبي التركي الي يدير المستشفى، وتنسى زمان كانوا العراقيين ما يدزون ولدهم يدرسون الطب بتركيا لأنيعتبروه متأخر عن طب الانجليز والامريكان، وتتأمل اليوم الييرجع بيه الطب العراقي مثل أيام زمان.ومع كل هاي الفرحة، والفخر تبقى توّسوّس لا تروح الحجية منتجي تزور رجلها النايم بالمستشفى تجيبله الأكل بعلاگة مچلبه بيها صراصر إذا دخلت وتكاثرت ما يگدرون لا الأتراك ولاابهاتهم يوگفون انتشارها، أو جايبه وياها الچوله حتى تطبخله الأكل حار وتحرگ المستشفى. عسانا نتعلم من أخطائنا ونحافظ على الشي الزين بحياتنا دا يخدمنا بشكل صحيح.