أكو بالسياسة ناس يتعلمون، ومن تجارب غيرهم يستفادون، مثل السوريين الي يديرون البلاد بعد فلتة الأسد، فمثلا ما حلوا الجيش والأجهزة الأمنية على طول مثل ما إحنا سوينه، خلوها وخلوا ثكناتها، وأضابيرها، ووكلائها وجواسيسها وبدوا يِمْلوُن الفراغات على البارد بشكل صحيح. وما سووا اجتثاث، وبدل ما يسوون
ذبوها براس القضاء، وگالوا كلمن راح زايد من الحزبيين يتحاكم وهو هذا الصحيح.ومن نبهوهم على الرباط أو الباينباغ، وگلولهم خوالنا الأتراكيمعودين البسوها لزوم الكشخة الرسمية، وضرورة تعبير رسائل لأوربا وأمريكا، گبل لبسوا أغلى الأربطة وآخر موديل. ومن حرگوا شجرة عيد الميلاد في حماة، إنطوا عطله يومين إعترافًال بالمناسبة، وتهدئة الخواطر، وهذا هو الشغل الصحيح.وأكو ما يتعلمون ولا يريدون يتعلمون، مثل ربعنا أو أغلب ربعنا السياسيين، الي يعتقدون العراق كله مالهم، ولازم يخضع لأفكارهم وأيديولوجياتهم خارج المنطق الصحيح للسياسة وإدارة شؤون البلاد، وإلا اشلون صار (٢٢) سنة وكل ما تدور السنة،وتجي مناسبة أعياد الميلاد يطلعون محافظين وساسة وقادةمليشيات يمنعون، ويداعون بمنع أي احتفالات، ويحرمون وضع الشجرة بأي مكان، وكلما تطگ الطاسة بالحب، وبدل ما يخففون عن كاهل الناس ضغوط العيش والإدارة الغلط، يرجعون على الاجتثاث، ويشددون، ويتهمون عبالك يشتهون يزيدون الأعداء ويخربطون. وهذا يخلي الواحد يگول: التعلم من التجارب مهم،والتسامح مهم، ودنيانا بهذا الوكت دواره، ينراد يتحزمولها بألفحزام عقل حتى يلحگون!