52لمن تشوف شيخ معمم من جيل الشباب لازم التلفون، ويتصلب بدالة الآخرة ويحچي ويه شهداء صارلهم (١٥٠٠) سنة من استشهدوا، ويسألهم عن الأئمة وأهل البيت، ويجاوبوه.ولمن تسمع آخر گاعد على المنبر، ودا يحچي عن عظمة الأئمة الأطهار والانبياء والرسل ويگول:حبيبي مولاي، نبي الله نوح الحنون اقروا حياته، گامت السفينةهيج تسوي بيه، وعلى طول گال: الهي وإنت جاهي عبَرِت الكرةالارضية ما خُفِتْ مثل هذا الخوف، فگله يعني الله سبحانه:نوح تره انت بكربلاء! وعلى طول گال يا حسين، ولما گالها على طول استقرت السفينة على جبل الجودي، وهدأت!!وهذا الحجي يا جماعة يعني:لو الي دا يحچيه مخبل، لو اني الي دا أسمع وأشوف تخبلت، لوالوكت الي وصل بيه رجل الدين لهذا المستوى من الاستخفاف بعقول المسلمين البسطاء، هو المنحط والمخبل.لو ذوله ماخذين مقاولة لتجهيل المسلمين وقتل الدين، وهذا الحچي ومن أمثاله كثير يخليك تسأل:عجب كبار رجال الدين والمراجع ساكتين؟ليش ما يمنعون هذا الحچي الي يقلل من قيمة الدين ويشوه سمعةالمذهب؟وليش ما يجيبوله طاري بخطبهم مال يوم الجمعة ووعظهم للناس؟