فد صديق من يدز ڤديو لازم يسأل: گلي شفته؟ واليوم دز واحد وأول ما صبح الصبح إتصل: ها شفته؟ ولمن جاوبته بس الحچي بيه ما ينعقل. گال يمعود شنو الي ما ينعق يعني وجود سجن بأطراف معسكر التاجي ما ينعقل.لا مو هذا قصدي ولا هنا المشكلة هو سجن من هاي السجون،والدولة تعرضت لهجمات وتخريب وخروقات وفساد ومخدرات غير تحاكم وتسجن، ومن كثروا المحكومين والمشكوك بيهم والمرفوعة عنهم تقارير من السيد المخبر كثرت السجون، هاي مسألة طبيعية. رد بعصبية: أخي آني دا أحچي علي دا يصير  بالسجن، وراح أگلك إشويّه منه حتى تصدگ.مثلا: نقل مسجون من مكان لمكان داخل السجن يكلفه بين ١٠ –١٥ ألف دولار حسب المكان، وهذا يعني أن أهل السجن متعمدين يسوون مكان جحيم وآخر خمس نجوم، يترزقون منه رزق حلال.والاتصال التلفوني لأي مسجون عام بـ ٥٠ الف دينار، أماالمساجين الخواص فعدهم تلفوناتهم الخاصة، وذوله يگدرون يطلعون ويباتون بره ويتونسون ويخلفون، وهاي تسعيرتها موثابته تصعد وتنزل حسب الظروف والتشديد.دقيقة نسيت، الي يشتهي مرگة بامية تجيه بنفس اليوم، وياها لحمةوگرصة خبز ب(٥٠) الف والي يريد سمچ فالسمچة ام الكيلوين ب (١٠٠) ألف.أگلك هم ما دا أصدگ. ليش ما تصدگ؟ تتذكر قصة أبو مازن من انسجن بمركز الصالحية، مو رتبوله غرفة على المرام وَعَمَرْ إلهمالمركز وبقوا المنتسبين ياكلون على حسابه طول وجوده يمهم!!