أكثر شي مؤلم للوطنيين الصدگ أن يجيهم أجنبي، ومهما كانتقوته، ويطلب منهم يسوون شي، خاصة إذا جا وياه تهديد كلمةوحدة مغلفة بورق لماع لكنها منگعة بسم (وإلا).وأشجع القادة وأكثرهم وطنية، الي گدروا يتخذون قرارات صعبة(مو على هواهم) بأوقات صعبة.جنبوا بيها بلدهم وشعبهم، وجيشهم خطر ما عاد يگدرون يحولون دون حدوثه عليهم.واقع حال ينطبق علينا احنه بالعراق خاصة بهذا الوكت الي دانشوف بيه: وفود طابه وأخرى طالعه. رئيس الوزراء يتحرك الليل والنهار. مشاعر قلق مغطيه الشارع وين ما تروح.واقع يشير الى موضوع واحد مترابط يتعلق بحل المليشيات،وإبقاء السلاح بيد الدولة، والحد من النفوذ الإيراني بالدولة.مطلب صار دولي يريدوه ثمن لتجنيب العراق خطر ضربات مشابهه الى لبنان وسوريا بعد ٢٠٢٣ بعد ما صارت إسرائيل السيد الامر الناهي بالمنطقة، وصار الموضوع محك يبين الشجاعة الى ممكن ان تنقذ البلد، مقابل العناد والإصرار على الخطأ الي ما يجيب نتيجة. ويبين حقيقة أن العراق بلد يهم الجميع مسلحين انتهى دور أسلحتهم، أو مواطنين أتعبهم الخوف من السلاح الموجود خارج سلطة الدولة. ويبين جديّة القول في أدب
النعي الحسيني: (منين أجيب الحيل يابو سكينة) الي يوصف مأساتنا بحق.