في يوم من أيام العراق، وبعد عودة محافظة الأنبار وعاصمتهاالرمادي الى الصف الوطني من أيادي الإرهابيين المتخلفينالجهلة، وإعادة فتح منفذ طريبيل رادوا مدير لهذا المنفذ. الشَغلّةسَهلهَ والوارد الشهري مضمون مو أقل من (٢٥) ألف دولار مثلما يتداول بين الحاضرين. أحدهم عرض الموضوع بأسلوبساخر لكنه الأقرب الى الحقيقة وگال يا جماعة:المكان مضمون وما ينراد واسطهَ للحصول عليه ولا تزكيهَمن أي حزب في العملية السياسية ولا مشروط بطائفة محددة ولابقومية ولا دين. سامي استغرب وحاول يدخل بالحوار بنفس القدرمن الاستهزاء وگال:- أكول شنو صاير انقلاب وتغيرت العملية السياسية واحنه ماندري.- لا هذا ولا ذاك، بس أكو شرط بسيط لازم يجيب وياه فقط(٤٥٠) ألف دولار نقدي.- واشلون يوصل الفلوس والمن ووين يروح.- معليك آني عليَّ أدَلِيهْ وين يروح، وما أريد عموله بيني مابين الله، لكن ها يخلي بباله لازم يدفع شهريه من الوارد للأبيويتذكر كل قسم بمديريته يديرهَ واحد جاي بنفس الطريقة ويدفعشهرياً لغير أبي، ويفتهم زين ما يجوز يمنع أحد ياخذ وينطي،واذا منع لو شاف نفسه أبو جاسم واستگوه وما دفع للأبي، ذنبهعلى جنبه، طريق طريبيل الفلوجة ياما بلع ناس والحمد لله بعدهمفتوح يبلع أكبر راس.- أگلك منو هذا الأبي.- ما أگدر أگول، والي مصرح الي أن أكوله هو بالرمادي وإلهَياديه بسقوطها قبل سنين.