مؤتمر لوزراء الصحة العرب ينعقد ببغداد شي جيد وأكثر منجيد. بغداد الي كانت فد يوم عاصمة تحكم نص العالم من چانوا أهلها أهل علم وفن وأدب، عارفين نفسهم صحيح، وعارفين دينه مومطبقيه بشكل صحيح، وما ملتهين بالطقوس والقضايا الزغيرةوعايفين الچبيرة.وشي جيد تْطَلِع الدولة من گراجاتها سيارات (BMW) بالباكيت لخدمة الوفود الي جايه من المحيط الى الخليج، فالعراقيين معروفين بكرمهم وتقديرهم للضيف ومغالاتهم بالتقدير، ولو الييخوف بموضوع السيارات الجديدة والغالية، تصير عليها عيون النواب، والوزراء ومن چان بدرجتهم ورؤساء الكتل والمليشيات وتروح مكرمات.
ويخوف أكثر لا يروح ما يكفي العدد، وقسم منهم يزعلون، ومايصوتون للحكومة، لو يذموها بالفضائيات. ومع هذا تنحط بخانةالجيد.لكن الي مو جيد استغلال وقع المؤتمر منفذ للفساد، وأول بابا نفتحت وبين منها ريحة فساد، وبعده المؤتمر ما خلصان هي قضية الأعلامْ الي يگول عنها عباس:اشتروا أعلامْ لكل الدول العربية يحطوها على أماكن جلوس الوفود وبقاعات الاجتماعات، وبدور الضيافة وبعض المكانات،سعرها بثمانين مليون دينار، ويگول شنو حتى لو مشترين ثمانين مليون علم هم چان اشتروها من الصين جملة بنص هذا السعر،ويگول والله أبد ما يجوزون، عبالك سرقة أموال الدولة بدمهم،ويختم الگول: العادة الي بالبدن ما يغيّرها غير الچفن.