قسم من الگعدات صارت ماصخه، وبگعدة البارحة بالگهوة، بدا جميل يحچي على الي يشربون كحول وگال ذوله عرگچية ماعدهم غيره، والله راح يسقيهم من شجرة الزقوم يوم الحساب،وزين من الحكومة منعته. نب عليه فاضل گله منين دا تجيب هذا الحچي، الله گال اجتنبوه، والاجتناب مو تحريم، وهذا تفسير كثيرمن العلماء، ثم يا أخي أكو ملل بديار المسلمين، ليش ما تحسبون حسابهم.واستمر النقاش، وجميل منين ما يجوه يرجع للشريعة وأخلاق المسلم، ففاضل گله جميل إذا انت تحچي على الأخلاق، لعد اسمع هاي القصة الواقعية وعود بعدها احكم على الأخلاق:
واحد بزمن داعش، أعرفه ساكن بالرطبة، مرته معسرة ولازم يوديها لمدينة الطب ببغداد فوراً، راح على سايق صلاتهَ وصومهَ ولحيتهَ ينضرب بيها المثل، رد عليه: الدنيا ليل ما أطلع، راح على الثاني، نفس الشي. ما بقى غير صبري العرگجي. دگ بابه،طلع الابن، سأله عمي أبوك إهنا.صبري ناصب الربعية بالحديقة وماخذ منها مجعتين، وتوه شعل المنقلة دا يشوي فشافيِشْ. سمعه وگال تفضل بعدنا على أولها. رد عليه، والله يا خوية شتفضل مرتي معسرّة راح تموت واريدك تودينا لبغداد هسه. گام صبري على حيله وصاح: جيبولي البريج.صب المي على راسه. شغل سيارته الجي أم سي وصلهم لبغداد،وانتظر الى أن ولدت المره، وما أخذ غير كروته العادية. وهسه بروح ابوك اريدك تگلي منو منهم الي يدخل الجنة ومنو يشرب الزقوم. وراها جميل عاف الگعدة حتى ما گال في أمان الله.