محد كان متوقع نظام الأسد الي حكم سوريا بالقوة والعفرتة لمدة٥٤ سنة، يسقط بعشر أيام، والي سقطته فصائل مسلحة، لملوم بأفكار متعددة. والمشكلة مو هنا، لأن كل حكم ما يريده الشعب تاليته يسقط مهما يكون.المشكلة تتعلق بينا احنا العراقيين، الي عدنا مليشيات بسوريا يقدروها بحدود العشرين ألف، يعني عددها قريب من عددالفصائل المهاجمة بأول أيامها، ليش ما قاتلت، وغيرت منالنتائج؟

المشكلة الاكبر كون ربعنا الي هناك والي هنا يتعلمون الدروس من هذا السقوط والتغيير السريع والي أهمها:أولا: الاتكال على الأجنبي بحماية النظام الحاكم ما منه كل فايده،روسيا بعظمتها ما گدرت تسوي شي، ولا إيران بجلالة قدرها سوت شي.وثانيًا: دولنا الي صارت وره الحرب العالمية الأولى ما زالت خاضعة الى نفوذ الدول الغربية الي سوتها، وهاي الدول ما تقبل أي نفوذ يحل محلها، ومن يحاول أي حاكم يكسر هاي القاعدةويسمح لدولة حتى لو روسيا أو إيران تزيد نفوذها بدولته، تكون النتيجة سقوطه، وانتهاء نفوذ ذيچ الدول مهما طال.وثالثًا: المليشيات، والحركات، والايديولوجيات الدينية، والتدخلات الأجنبية مهما تكون لا يمكن أن تحمي الدولة من شعبها، لمن يكون ما راضي عليها.والأهم من كل هاي الدروس هو:منطقتنا العربية راح تبقى النيران بيها مشتعله الى أن تحكم نفسهاديمقراطيا بحق وحقيقي.