أشو شي ما يشبه شي، بقضية اللبنانيين ولبنان، وعبالك ما صارشي:أشو وبأول ما ضربتهم إسرائيل الي ما تخاف من الله بضربتها الأخيرة سنة ٢٠٢٣، وبدوا يعوفون قراهم وبيوتهم، رأسا صعدت الغيرة عدنا بالوسط والجنوب.ورأسا شمرت الحكومة عن سواعدها.
ومن يمها العتبات حطت نفسها.والمنظمات حشدت جهدها.والمليشيات حشرت روحها :گعدوهم بفنادق وشقق سكنية، وبأماكن معدة للزوار بالنجف وكربلاء، وفتحولهم مدارس، وغالوا بقضايا الضيافة والتبرعات،حتى خلوا هواي من النازحين الازيديين ومن جرف الصخروغيرها، يعتبون ويگولون:ليش ما تعاملونه بنفس المعاملة، وعود ليش تفرقون؟وأشو وأول ما صار وقف اطلاق النار، وبعدها إسرائيل مامتوقفه عن الضرب والاستهداف، ركبوهم خطية (عوائل وأطفالوشيب وشباب) بسيارات ورجعوهم للبنان، وما حسبوا إسرائيل ماتقبل رجعتهم خاصة لمناطق قريبة من الحدود، وبعد ما ختمواجوازاتهم وطلعوا من حدودنا تاهو المساكين، وين ينطون وجهم بهذا الشتا ما يدرون. ولا أحد يدري رجعتهم لأسباب سياسية، لوتنسيق ويه الحزب، لو صاروا ثگال بضيافتهم، لو همه اليرايدين.وما ندري ليش بطبيعتنا نگب، ونغالي بالكرم وننطفي ما نحرك ساكن وكت الظلم، وليش كل الأفضال الي نسويها بالتالي تنذب بالشط.