سيد هادي سيّر على صديقه عبد الواحد أول البارحة، لگه يمه ثالثهم حسوني. گال إي والله خوش لمّه الليلة. وهمه گاعدين يسولفون، ويضحكون على أيام الشباب بالقطاع، اندگت الباب.فصاح عبد منو. رد عليه ولد يبين من صوته ازغيّر: عمي آني
أبو الدلڤري جبتلك الطلبية. فتح الباب وأخذ چيس النايلون الأسود،ولمن سمع السيد الطگطگة سأله هاي شنو؟جاوبه قواطي بيرة، تدري سدوا النوادي، ومنعوا المشروب فتحولنه للدلڤري، معقولة انت ما تدري؟ وگف السيد على طوله وگال آني أروح عبالي أتعلل يمكم يبين ماكو فايده. وهو واگف بدا يلقيلهم محاضرة على التحريم، وعذاب النار، وزين سوّتْ الحكومة منعت الشرب. گلوله أوگف انت مو قبل ما تتعين بالوقف السنة الي فاتت چنت تشرب. فجاوب: إي الله هداني، والحكومةهم الله هداها ومنعته حتى تطبق الشريعة. رد عليه حسوني وباستهزاء: اذا الله هداك، فليش ضايج لان سبحانه وتعالى بعده ماهدانا، ثم يا شريعة أشو الي يشربون باقين على حالهم يشربون،وغش المشروب زاد عن قبل أضعاف، وارتفعت أسعارهأضعاف، والمليشيات حامية الديار صارت تحمي تجارةالمشروب، والدولة خسرت فلوس الجمارك والضرائب، والاف العمال بالنوادي گعدوا بدون شغل، فصار برگبة الدولة ألف ذنب،لو باقين على ذنب الشرب هو ذنب واحد والله غفور رحيم.ما اقتنع السيد لف عبايته وتگبل للباب، لزمه حسوني من ايده گبل ما يطلع وگله تعرفني آني ما أدعي، بس هاي المرة راح أدعيمن الله يطلعوك من الوقف حتى ترجع النا مثل گبل.