الي صار بسوريا جهة حلب مع الأسف سيناريو إنهيار سريع لقوات الدولة وتركها لمواقعها، وتقدم لملوم من فصائل معارضة أغلبها موصوف بالإرهاب، سيناريو تنفذ بطريقه عبالك مستنسخة عن سيناريو الموصل سنة ٢٠١٤، لمن دخلت داعش ومن والاها
من ثوار العشائر والنقشبندية للمدينة واحتلتها بساعات على الرغم من وجود أكثر من ستين ألف جندي حكومي يدافعون عنها.وهذا الاستنساخ يعني أنو العامل الخارجي بهاي المنطقة هواللاعب الأصلي، ودا يلعب لعب قوي يفوق قدرة حكومات المنطقة على فهمه واللعب وياه.ويعني اعتماد الدولة في الدفاع عن نفسها على دول وجماعات أخرى ما كان صحيح، لأنه زيّد تواجد ونفوذ الغير على ارضا لدولة، بمستوى أثار دول أخرى مجاورة وقريبة، ودفعها الى التقاتل بالإنابة، وبطريقة تدفع الى انهيار قوات الدولة واضعاف قدراتها.ويعني إدارة هاي الدول لناسها غلط، بيه تفرقه بين الطوائف والاقوام، وبيه ظلم وفساد، وبيه تهجير وتقصير يكوّن احقاد بين الناس ويخليها تصفگ لكل من يجي يضرب قوات الدولة. ويعني الإدارة المعنوية لجيش الدولة مو صحيحة أو قاصرة، بحيث خلت الجندي خايف ومرعوب الى الحد الي يذب بندقيته، ويهرب من المعركة بأولها على الرغم من ان تدريبه، وتسليحه، وتجهيزه أحسن من عدوه. ويعني لازم تنعاد الحسابات هناك، وهنا بشكل هاي الإدارات، وسبل الحكم، وبالنفوذ الأجنبي و... حتى الشعبه و الي يدافع عن الدولة، مو يتعاطف ويه أعدائها وهمه بالأصل إرهابيين.