هو ولوّ ما ندري هذا الي طلع ويّه إبن الملا ببرنامج على الهوا فعلا مستشار رئيس الوزراء لو لا، لأن تاهت علينا كل واحد يقابل رئيس الوزراء أو يسلم عليه بوحدة من الفواتح يطلع ويگول
آني مستشار، ويبدي ينظّرْ براس العراقيين من اليتامى والفقراء وأبناء السبيل.ومن كثر المستشارين، والي يدعون أنهم مستشارين، والييستغلون الحالة من أقارب وعوائل المستشارين، صرنه وكأننا نعاني جوع نفسي للسلطة والجاه ما اله حدود في هذا البلد المنكوب.المهم هذا الرجل المهندم بطلعته، صار يفتي بالحلال للموظف،والمسؤول أخذ الكومشن من الجهات الي تتعاقد ويه الدولة،وبالنص يگول (اليوم لمن اجي واعقد اتفاق مع أي واحد وأگله تعال جيب شركتك من حقي اخذ منه كومشن، وهذا عرف عالمي).سيادة المستشار هذا عرف بالعالم الي بيه قانون يضمن حق الوسيط، بس الوسيط مو موظف عند الدولة، ولا هو جهة حكوميةتابعه للدولة. وهذا الحق الي تحچي عليه بذيچ الدول، معترف بيه بالقانون ومحدد اله نسب معقوله وحسب الجهد المبذول. وهم نجي وياك ونسكت حتى لو أقرت الحكومة هذا العرف، وسوته قانونبس كون تلتزم بالنسب الدارجة بدول العالم، والي هي زايد أوناگص اشويه عن ٣٪، مو مثل ما توصل عدنه أكثر من ٥٠٪...وختاماً سيادة المستشار مو تشوفها غريبه: بدل ما تفكر ونتقضون على داء السرقة والتجاوز على المال العام، تريدون تشرعنوها بقانون.