قربت السنة من نهايتها، وگبل نهايتها، تناخى قسم من الوزراء مالتنا، ونشطوا نشاط ما مسبوق، عبالك چانوا ضامين حيلهم للنهاية. وبس لا تروحون بعيد، نشاطهم مو حتى يشوفون اشگد أنجزوا من خطط وزاراتهم، واشگد بقى منها واشلون يكملون الباقي، ويوفون بالالتزامات. ولا جايين يشوفون جودة المنجز بعدما انجز، لان كل شي عدهم منجز، وكل منجز من منجزاتهم، هو تمام التمام، وما عايزه شي. ولا همه بأنشطتهم هذي رايدين يدققون بالميزانية، ويشوفون اشگد صرفوا منها، واشگد باقي،وليش باقي، واشلون يصرفوه.كل ذني الأساسيات مو ببالهم ولا راح تجي ببالهم، لان السيد المعالي ما يهمه التقييم الرسمي خوش لو مو خوش، عارف نفسه منتچي على كتلته، وكتلته منتچيه على السلاح، والسلاح بيد الشباب، والشباب متأهبين كل الأوقات. فمحد يگدر يتحارش بيه.الي يهم مقام الوزير ودا يركض وراه هو الانتخابات، وحتى يسوي رأي شعبي لصالحة بالانتخابات، ركز قسم منهم كل جهدهوراح يسوي استفتاءات آخر السنة لأحسن وزير وأحسن وزارة.وطبعًا يدفع حتى يجون رعيان يصوتون، ورغم أنه يدري هودافع للرعيان يسهر وينتظر النتائج حتى:يقشمر الناس انه الأحسن.ويقشمر نفسه انه فعلا هو الأحسن.ما داير بال للبلاد بوجوده وبسوالفه هاي دا تتدهور نحو الأسوء.