أبو جاسم مهووس بالمقارنات، وبعد ما سمع سكان العراق زادواعن (٤٥) مليون بدا يقارن بين العراق والعالم، وسولفبالموضوع هواي وبالآخر گال:شوفوا الأغنياء بالعالم المتحضر، يفتحون مشاريع، يبنون مصانع،يدفعون ضرايب، يقللون البطالة، يعني يساهمون بتنمية المجتمعواستقرار الدولة وغناها، ومع هذا عدد النفوس عدهم مستقر ومايزيد.أما أغنيائنا قسم من عدهم، أو الأصليين منهم ولد الاوادمالمعروفين اندثروا، لو أفلسوا بسبب التدخل بشغلهم والاستغلال،لو ما رادوا يمشون بالأعوج فسدوا مشاريعهم، أو باعوها وأخذو افلوسهم وهاجروا.وقسم همه بالأصل سياسيين تاجروا بالسياسة، وحولوا أرباحها الى مشاريع تموّلْ السياسة، وذوله ما يفيدون الدولة، ولا يفيدون الناس، لأنهم يمصون دم الي يشتغل عدهم مثل الگراد، ويغشون بالمنتج، وما يدفعون ضرايب، واشحده الي يحچي وياهم.وقسم مو قليل فلوسهم بالأصل جامعيها من الحرام، نصبواحتيال، لو فرهود من فلوس وأملاك الحكومة، لو بوگ أخوالفرهود، لو عمولات من مشاريع الدولة، وهذوله فلوسهم وغناهملا ينفع الدولة ولا المجتمع، لأن واحدهم من يسويله مشروع، هَمَهَ
اشلون يستغل، واشلون يفلت من الضرايب، وكل فلس يجيه يحوله دولار ويطلعه بره. وختم سالفته بسؤال:لعد باچر من يخلص النفط، وعدد النفوس يزيد على الـ (١٠٠)مليون وفلوس الزناگين كلها بالخارج اشلون راح تگدر الدولة تعيشنا؟