العالم بعد الثورة الصناعية، دخل ثورة وره ثورة، وآخرها الذكاءالصناعي أكبر ثورة، وما ندري بعده شكو واشراح يصير. وطبع اًأهل ذيچ الثورات، والعالم العاقل استفاد منها، واستثمرها لرفاه انسانه وزيادة دخل وقوة الدولة، وحتى تصير الإستفادة مضبوطةعافوا الماضي والشغلات الزغيّرة، وكوّنوا نهج تفكير علمي(بأقل ما يمكن من الخرافة) حتى يستوعب الطفرات العلمية،ويتعامل وياها بعقل يزيد من التطور، ويسهل أموره.بينما العرب والمسلمين لحد هذا اليوم باقين بسبات، سعداءبالجهل، ومتونسين بالخرافة، والمصيبة إخترعوا شرطي أمنب عقولهم ما يخليهم يناقشون أو يسألون عن موضوع الخرافة فيماإذا چان ينعقل أو ما تنعقل.عباس يگول: فد يوم طبيت لحسينية الأوحد، والقاري مستمر دايذكر واقعه عن لسان إبي هاشم ويگول:(دخلت على الأمام الهادي صلوات الله عليه، واذا بالإمام أخذ يتكلم معي بلغة هندية، فلما فرغ الامام من كلامه قلت للامام اني لا افهم هذه اللغة. فتقول الرواية كانت هناك رتوتة بجوار الامام
فيها حصى، فاخذ منها حصوة وضعها في فمه وامتصها قليلا، ثم اخرجها واعطاها الى ابي هاشم الي يقول:اخذتها ووضعتها في فمي ومصصتها، وحينما أخرجت تلك الحصوة فاخرج الله على لساني ٧٣ لغة بينها الهندية). ويكمل عباس:إنداريت على صاحبي، گتله أگلك هذا دا يحچي صدگ. رد عليَّ اسكت لا يشور بيك. وسكتت.