الحجية حليمة لبست عبايتها نص الليل، وراحت على حسين إبن جيرانهم تدري بيه صديق ابنها جبار، گلتله:يمه حسوني الحگلي أخوك جبار ما أدري اشبيه، أشو من طب للبيت گبل خمس دقايق، وگع من طوله لا إيد ولا رجل، وبسيذب من راسه، گوم وياي خلي نشوف شنسوي.ركض حسين گبلها، وحطه بسيارته وعلى طول للمستشفى، عاينه الطبيب وگال: هذا صاير عنده تسمم من فد شي شاربه، وهسه لازم نسويله غسل معده وبسرعه، وسأل:ما تعرفون شنو شارب؟.گلتله الحجيّة والله دكتور هو من وصل البيت يتطوطح، وچانت بيده قوطيه أول ما أخذ منها مجعه وگع، وانچقلت عيونه.
گال حسين أهوو، دكتور هذا شارب مشروب يسموه الشروع بالقتل.شنو يعني؟يگولون عليه جن، بس محد يعرفه من يا جن، طش ببغداد وبباقي المدن بعد ما منعت الحكومة الشرب، والقوطية مالته تطرح أكبر واحد، نوبات يتشاركون بيها اثنين وتوگعهم.من كمل الطبيب شغلته، گاللهم امنعوه يشرب هذا الشرب تره يقتله. ردت عليه الحجية: شدعي على الي چان السبب مو گبل منيريد يشرب يجيبله قوطيتين من هاي الخضر، يشربهن، وماشيمثل الورد. شجاه انچلب تالي وكت.