سنة (٢٠٢٠) صارت المنافذ الحدودية للحكومة مشكلة، وقبلما يشتكي منها الغير هي الي راحت تشتكي، من تفرد الأحزابوالعشائر والجهات بالمنافذ: تگمرگ وتعبرْ بضائع بكيفها، وماتنطي للدولة الا الفتات والفتات ما توصل (١٠٪) من الدخل.وطبعا وصلنا الى هذا الحال لأن الحكومة وأهل السياسة مايحسبون ولا يتحسبون لأن لو يتحسبون كان ما صار بالمنافذ هذاالي صار. وشاهدي على هاي السالفة: سنة (٢٠١٦) هجمت أكبرعشيرة بالبصرة على معبر الشلامچة الحدودي واخذت أسرىضباط شرطهَ. الحكومة ومسؤولي المحافظة والسياسيين تركواالهجوم ودوافعة وتأثيراته وانشغلوا باطلاق سراح العسكريينالأسرى حتى لا تكبر ويه باقي العشاير الي ولدها منهم، وطبعاهذا الهجوم المنظم مو لأن العشيرة تريد تضبط الحدود حتى لايطب القچغ من الايرانيين، وانما لحسابات فلوس وتجارهَ. أحدالضابط الأسرى جريئ سأل شيخ العشيرة الهاجمة: ليش تسوونهيچي ونص شباب عشيرتكم ضباط بالجيش والشرطة وموظفينكبار عند الدولة.جاوبه: نسيتوا حزب (الـ...) اسنين يهرب نفطمن البصرة وبوكته ما چان يقبل الفنيين بالوزارة يحطون عداداتعلى حنفية التصدير والحكومة ساكته... تدري اشگد جمع فلوسواشگد صارت عنده مشاريع يصرف منها على الحزب، قابلبقت علينهَ احنه هم نريد نصير وورانه مصاريف بس المضيفما تكفيه مليون باليوم.- بس شيخنا هاي سالفتكم راح تخرب البلد.
129- ليش هو البلد بعه ما خَرْبْ، خرب من أول يوم دخل الدينبالسياسة وصار يسوي أحزاب.