شباب يگعدون بالگهوة، وبآخر گعده شافوا رزاق مو على بعضه،فسئلوهْ اشبيك؟ جاوبهم وآني طالع بسيارتي على القناة قبل أسبوع،طگ التاير، وبطگته طخيت السيارةَ الي گدامي، وطختني سيارة كيّا. إنجرح سايق السياره الگدام بايدهَ، وركاب الكيا كلشي مابيهم. اجتي الشرطة گالوا ما دام اكو جريح لازم تتوقفو المجروح يروح للمستشفى. وتوقفت بالمركز وأول سؤال أبوك اشيشتغل؟ ومن عرفوا مقاول، گبل انطوني التسعيرة: النوم بغرفة المأمور بـ ١٥٠ ألف. الطلعهَ للحمام أربعين ألف. المواجهة النفر بعشرين ألف. وجبة الأكل گبالها وجبة للمنتسبين الموجودين،وعشرين ألف.
هاي بالمركز، وبالمستشفى لمن الطبيب گال للمجروح ايدك سليمه بس خدش، راح عوجّها وصاح اصگطيت، ديزيد الفصل.وانطينه الفصل، وتنازل الجريح، ودا أطلع، لگيت خالين شهادةوفاة مال واحد، ويه الاضبارة سألتهم هاي شني؟ گالوا هذا چان راكب بالسيارة الكيّا الي دعمتك ومات ثاني يوم موت الله، بسأهله إذا عرفوا چان راكب بالكيّا راح يطالبون بالتحقيق ويتمدد التوقيف، وما شالوها الا بعشر ملايين. وبعد ما طلعت وگلت خلصت، اجاني سايق الكيّا هو وعمامه ووياهم سيد وگال منو راك اتفلشت سيارتي، وما طلع إلا بعشر ملايين، لا تگلولي وأگلكم طگة التاير، طلعت منها بستين مليون دينار.وأخيرا سئلوه: زين وتالي؟جاوبهم: ولكم يا تالي، اجيت اودعكم باچر طالع، وحرام اذاارجع.يمعود دا إبقى ورى التعداد... لا آني متعمد أطلع قبل ما يعدوني!