يگول من طبعي أتابع المؤتمرات الدولية الي يحضرها العراق عبالك صارت بيّ سوله، وشفت من يصير مؤتمر عن البيئةوالتلوث والمناخ، يكون الوفد العراقي هو الأكبر والأقمش،والأعلى شأنا، والأوفر حظا، وبالإعلام هو الأنشط. ومن أسمعوأشوف گعدات الرِجِلْ على رِجل مال كباره بلقاءاتهم الجانبيةعلى طول أتخيل يمكن الوفود الأخرى من تباوع وفدنا، وحچيه تعتقد أنشطتهم خلت هوا بغداد العاصمة عذيبي، وأعذب من هوافنلندا، وسوت مي دجلة زلال أنقى من مي آيسلندا.
ما يدرون لون ميه من شمال بغداد شكل، ومن جنوبها شكل بسبب التلوث.وما يدرون محطات الصرف الصحي الحكومية تذب بيه يوميا أكثر من ٥٠٠ مليون متر مكعب من مي مجاريها بدون معالجة.وما يدرون المصانع والمستشفيات القريبة تذب مخلفاتها بهذا النهر.وما يدرون الأهالي اشگد يذبون من زبالتهم بالنهر، وما دايرينبال لمجرى نهرهم داخل بغداد صار مستقنع ملوث لا يصلح للشرب، ولا للسبح، ولا لشم نسيم الصبح.ويگول ويحلف يمين: لو يحولون تخصيصات الوفد كل مرةلوحدة من محطات الصرف الصحي لمعالجة ميها غير الصحي،چان هسه كل محطاتنا تشتغل عدل، وچان ما اشترينه مي صحي من الكويت وايران والسعودية. وچان بقى دجلتنا يتغنون بيه الشعراء ويفتخرون بيه أهل العراق.بس اللو زرعوه وما خضّرْ.