كلشي على البال إلا واحد يشوف مگادية هنود بشوارع بغداد، هذا مو على البال، ولا على الخاطر.فد ظهرية بالباب الشرجي، صار ازدحام ولو هو على طول ازدحام، بس هاي الظهرية أكثر بهواي.أول ما وگفْنّا السيارة إجتي هندية لابسه أسود بأسود يعني حزينةبالمناسبة، مدت ايدها وگالت لله.
ردت أفتهم منها على القصطني، سألتها بنتي انت منين، حِچتْ وياي هندي، گلتلها بگلبي منين أجيبلچ حجي راضي الي ماتوعافها رطينه.ما جزت راحة بقيت أسأل لأن أدري عدنه زياده بالمگادية، ولازم نصدر منهم مو نستورد، رزاق چان گاعد بصفي گال:يابه ذوله يجون للزيارة، ويبقون أربعين يوم ياكلون ويشربون ببلاش، ووياها يگدّونْ حتى يِطَلعونْ مصرفهم، وفوگاها چماله يرجعون بيها لبلدهم تعيشهم أشهر برهاوة.سألته وهذا يصير حتى لو چانوا ولد عمنه، ومن نفس دمنه ولحمنه وحتى لو همه من ملتنا، هم ما ترهم نگطع رزق مگادينا وننطيه للهنود أو غيرهم، ثم الحكومة تگول عدنا عجز بالميزانية عجب ما تسد هذا العجز بفرض ضرائب على الزوار، والحجاج،والمارين بدل ما تخلينه إحنه نصرف عليهم ونزيّد العجز.رد بعصبية وگال:خوش لعد آني وبالنيابة عن مگادية العراق (أشجب وأدين واحتجو..) على منافستهم من قبل الهنود على الرزق الحلال.