بالخمسينات من القرن الماضي، كان أهل الريف فگر، بس فگرمن النوع الي ما يضوج، بسبب القناعة، وتساوي الناس بدرجة
الفگر، وچنا التلاميذ ولد الريف الفگر بذيچ الأيام نجي للمدرسة حفاي.وتقريبا بالصف الرابع والخامس تنتهي مرحلة الحفو، وتضطر العائلة تگطع من زردومها دا تشتري قندره او نعال لو چركز ختاماً للمرحلة.ومن وصلنا للصف السادس، وقبل ما يوزع المدير عباس هوبي الله يرحمه بطاقات امتحان البكلوريا، شاف بالصف بس واحد باقي حافي، طَلَعنّا خارج الصف ودز على الفراش حسون الحمادي، گله هسه تاخذه للحلة تشتريله قندره، وهاي نص دينار بس كون لا تگول لأحد، ومن رحنه للامتحان بوسط الحلة چان صاحبنا دارز نفسه بقندره گلاصية ومنشنشْ.رباط السالفة ثمن معلمين بينهم المدير والمعاون بمدرسة بصراوية متبرعين لمدرستهم، بجوزة للسيركت بريكر.والجوزة الي ما يزيد سعرها عن عشر تالاف دينار الي ما توصلدرهم بفلوس گبل ما بقى واحد ما عرف بيها حتى ترامب يمكن استفاد منها بالانتخابات، ومدير عام تربية البصرة انتفض،وتحمس وشعر برجفه، وكأنها الغرغرة، فراح سوالهم شكروتقدير على مبادرتهم راح يعلگوه أهل العراق على حيطان تاريخهم، ويرجعوله في تربية الأجيال بعد تقطيع الأوصال.ومع ذلك يگولون:ليش تزغرون بنفسكم، وليش ما تستحون!