نعم لكل حكومة من الحكومات، ووين ما تروح بهذا العالم معارضين لخططها وأفكارها، وأعداء يريدون يكسروها، ويعيقون أعمالها، أو حتى يسعون الى أن ينتقمون منها.والها بنفس الوقت منافسين لقادتها وأحزابها، واگفين الها على الزلّة، حتى يزيحوها من على الطريق ويصيرون بمكانها.وعدها أو عد أحزابها ناخبين، يراقبوها حتى يتأكدون من صحة انتخابهم الها، وعدها شعب يباوع، وعينهم عليها، حتى يقررون بالجايات ينتخبوها لو يضربوها بوري، ويروحون على غيرها.وإذا هاي بديهية من بديهيات السياسة، لعد:ليش حكوماتنا تنطي آچغ، وتسوي زلّة وره زلّة، يعني وبالقلم العريض، إشلون نور زهير متهم بسرقة ٣ مليار دولار، وثابته عليه ومعترف، يطلع بكفالة ويسافر بره، وما يرجع حتى يوم المحكمة؟وليش السيد المستشار الي طلع اله تسريب صوتي ما راضي بمليون دولار يوقفوه منا، ويطلعوه بكفالة منا.زين مو هاي تعتبر زلات، ولزمات على الحكومة تحرجها،وتشوه صورتها، وتضعف قدراتها.جاسم يگول: السياسي والمسؤول الي يعتقد من كل عقله أنو حاله مثل حال سياسيي ذاك الزمان على أساس همه القانون، وهمه الدولة ما اعتقد عمره بالسياسة راح يكون طويل.