في رواية عن المصموطي، عن شقيقه الأكبر أن الشيطان نزل على أرض العراق مع بدايات الحرب العراقية الإيرانية، وفتحله مقر بيها، بس محد يدري بيه وين.وفي رواية أخرى عن سبرويه إبن الحاج شويص، أن الشيطان نزل مع نزول آدم في منطقة قريبة من الهند، وضل كل هاي السنين يدوّر على مستچنْ، وتاليها استچن وتجنس عراقياً بعد عام٢٠٠٣ مع حملة الطوائف والأقوام لتجنيس الأزلام من باقي الطوائف والاقوام من دون علم الدولة للاستقواء بيهم وقتال ضيگ. وبعد تجنسه، عمل مقامات في جميع المدن العراقية،وزيّد من فروخه الشياطين مع تزايد أعداد سكان البلاد.وفي الروايتين يأكد الأصحاب، والمريدين على أن هذا الشيطان هو من علم فئات من السياسيين والمهنيين فنون النصب والچذب،والاغواء، والتدليس، وهو من يتحمل الذنب يوم الدين.ويأكدون أن سلالته الي ولدت بالبلاد كانت هي الأذكى بين السلالات، وهي الي أغوت المسؤولين العراقيين على التنصت والتسجيل للغير، وهي المسؤولة عن التسريبات الي تطلع من مكاتب المسؤولين بين الحين والحين، وهي الي أعاقت جهودالنزاهة وحالت دون فتح ملفات الكبار، وغطت على سرقات القرن وغيرها، وأفشلت جهود الدولة لحصر السلاح المنفلت بيدهاوبس، وهي الي مشكولة ذمتها الى يوم الدين.ويأكدون أنه، وبعد تمكن الشيطان على هذه الأرض المباركة،وسريان فعل الاغواء لم يبق للأبناء غير الدعاء الى يوم الدين.