المجتمع بيده يصير زين، وبيده يرجع ليوره مو زين، يگدر يعدل وجهته ويضل ماشي ليگدام أو يعگب عن الضعن يمشي مدنگ ومكسور. حادثتين لموضوع واحد تصرفوا بيها اثنين بشكل مختلف تأكد هاي الحقيقة، وتثبت أن الانسان يگدر يسوي الصح،ويغير الخطأ الموجود أو بالعكس:الأولى: خطم واحد گدام أبو سيارة بشارع فلسطين، وضربها بعكسه، وصاح آخ ضَرَبْتنِي، وكسرت ايدي يا ما تخاف من الله،وبعد ما گله عمي إشبيك خوما تأذيت، جاوبه دقيقة شاغت روحي، ولمن وگف على رأسه يهفيله حتى لا تموع روحه، جتي مره محجبهَ وعليها العين، لسانها فلت تورشعته، وصاحت بعالي الصوت يبوه كِسَرِتْ ايد ابني، دلينه على بيتك دنگاومكْ وبالليل جابتله طاقم عگاله ومعمم وما طلعوا الا أخذوا الفصل عشرملايين.الثاني: چان ماشي بسيارته بالبياع وهم دعچه سختچي وصاح كسرت ايدي، وبعدهم دا يحچون تدخل رجل معگل وگال عمي كسرت ايد ابني وانطينه عنوان بيتكم، الولد صار شاطر گله ميخالف خلي أوديك للمستشفى الأول حتى لا تصير مضاعفات،وراح وياه، ولمن فحصوه بالأشعة طلع عنده كسرين لكن مو مالاليوم مخليهن لزوم الشغل، ومن طلعوا من المستشفى ديور على
مركز الشرطة، ومن شافوه صدگ وگلبه مو رچيچ گلوله نزلنهَ وحسبنا الله ونعم الوكيل، وروح الله لا يوفقك.لو أكوا هيچ شباب گلبهم گوي مو چان انتهوا السختچية بالشارع،والمجتمع صار براسه خير.