من واحد ينظر للعراق نظرة تمعن راح ببساطة يشوف: عددأحزابنا وكتلنا وحركاتنا بالمئات، وعدد العصابات الي تشتغلعلى طول البلاد وعرضها هم بالمئات، وعدد القادة بالآلاف،ويشوف عدد أطيافنا وقومياتنا وأجهزتنا ومنظماتنا مو قليل،والناظر هيچ نظرة اعتيادي يروح يقارن ويه دول العالم الآخر.وخلونه نقارن هذا التعدد والاختلاف مع أمريكا لأنها الأقوىبالعالم، نشوف بيها أكو بس حزبين يتبادلون الحكم ومثلهابريطانيا وألمانيا واسرائيل اللقيطة بنت اللقيطة. والي يقارن منالطبيعي يصفن، ويدوّر على السبب وأعتقد أقوى الأسباب هوالتخلف الي يعني العجز عن إدراك الواقع، ومن بعدة يجي طبيعةشخصياتنا الي من خصائصها السلبية واحد يجر بالطول وواحديجر بالعرض، والتقلب بالرأي، وما نتفق على رأي. حقيقة تذكرنابمظاهرة عنها أهل التاريخ يگولون فد يوم طلعت مظاهرة لفقراءمن بغداد بزمن الملك فيصل الأول الله يرحمه، إتجهوا لمقر الملكيهتفون وهمه بالطريق شافوا أمامهم واحد أفندي مهندم دا يمشي،گال واحد مؤثر بالمظاهرة لگيناها، وصاح على الأفندي، أفندينهنريدك تقود هاي المظاهرة الي تطالب بمعالجة الفقر. الأفندي، ماكذب خبر، لأن بطبيعتنا نريد نصير قادة. ودخل المظاهرة ومشىگدامهم، قائد ضرورة ومن طلع الملك، راح قائد المظاهرة يهتفويأشر: اعدموه، لازم تعدموه.گال الملك شنو القصهَ أشو صار بيها إعدام اسألوا هذا الأفندي.سألوه: ولك إلمن نعدم.
128گال ميخا أبو العرك دا يغش العرگ وزيد سعره فلسين. بربكمإذا هذا الرأي وهذي القيادة، معقولة نكتفي بحزبين وتصير عدناديمقراطية.