بمطرة من المطرات طفت الكهرباء عند سالم والجوارين، فبقى يخابر گلوله: المحولة مال شارعكم إحترگت، ومن يوگف المطر تعال سوي إخبار عنها، وأول ما وگف المطر راح على الدائرةالرئيسية بالحي مالهم، گله أبو الصيانة:إحنه كل الي عدنه رافعه وحده صالحة، وطالعه بالواجب، والباقي عاطلات، فلازم تنتظر ولا تضوج گدامك بالسرة خمس شكاوي لخمس محولات عاطلات. وأشرله على الرافعات العاطلات مطشرات بالگراج، وگله: ما تصيرلهن چارة لان عتيگات.باوع سالم بالگراج شاف بصف الرافعات سيارات كلهن جديدةلوز اللوز، سأله أگلك ذني السيارات شني، جاوبه: ذني مالالمدراء ورؤساء الاقسام.بس ما شاء الله جدد وحيل نظيفات.إي الدائرة ما تبقي السيارات تعتگ، كل چم سنة تبدلهن، ما تريد موظفيها يدوخون بالتصليح.لعد ليش ما يشترون رافعات كلما تعتگ؟
غير يمشون حسب الميزانية. ثم انت علويش متعجب ليش الغرام بالسيارات بس عد دوائر الكهرباء دفوت من يم البرلمان ودوائر الدولة المهمة وشوف السيارات الواگفة مو كلها جديدةَ وعاليةَ.عود ليش عالية؟أولاً حتى لا توگف بالمطر وتأخر المسؤول، وثانياً الدولة تهتم براحته وعائلته حتى تزيّد الإنتاج!