من ٢٠٠٣ الي صارت بيها سالفة التغيير ولهذا اليوم الي احنابيه، نعيش حالة تضليل وره تضليل: الأمريكان دخلوا العراق بحيلهم، واحتلوه من الساس للراس، وگالوا تره احنه إجينه نسوي ديمقراطية بهاي البلاد، وبعد ٢١ سنة بقى حال العراق مثلا لعگعگ الي تيّهْ المشيتين، لا هو دكتاتوري على وجه، ولاديمقراطي على وجه، فكان گولهم تضليل. والأحزاب الدينية اليوثق بيها الشعب، وانتخبها على أساس متدينين ويعرفون الله،تعهدت تبني البلاد وترفّهْ العباد، والنتيجة:گعدوها على الدحاح، ورجعوها ليوره مثل بول البعير. فچانت وعودهم وطراطيف حچيهم تضليل.وآخر ما بجعبتهم من تضليل راحوا يعقدون جلسات، ونقاشات اشلون يتعاملون مع آراء ورسائل المرجع الأعلى السيد السيستاني الواضحة، والصريحة باللقاء ويه ممثل الأمين العام، والمؤثرينبيهم گالوا: تره السيد لمن گال حصر السلاح بيد الدولة ما
يقصدنا، يقصد سلاح الامريكان، لأنه هو بس خارج الدولة،ولازم يحصروه بيدها. وعن مكافحة الفساد، هاي مو يمنه، لأنها تعني الانحرافات الأخلاقية في المجتمع. وقضية الكفاءات واضحة، وما ينرادلها تفسير المقصود بيها، الكفاءات الي صار تبعد عام ٢٠٠٣.أبو ليث يگول:إذا الجماعة سرقة نور زهير الي إنخبصت بيها الدنيا هنا وهناك،سموها سرقة القرن، فعاد تضليل الجماعة لكلام السيد لازم نسميه: تضليل القرن، لأنه تضليل راح يستمر تأثيره بالعقل مئات السنين.