طبيعتنا نفور بسرعة، ومن نفور لازم نسوي شي، وأقل ما نگدر نسويه أن نهتف. والمشكلة هتافاتنا ما ثابتة ولا احنه عليها ثابتين حتى نعرف نفسنه ويعرف العالم إحنه:ملكيين لو جمهوريين، متدينين لو علمانيين، مدنيين لو عشائريين،متحضرين لو متخلفين.اشلون نعرف إذا ياهو الي يجينه نهتفله. بديناها من تأسيس الدولة العراقية وجيّة الملك فيصل لمن وگفنه وهتفناله (بالروح بالدم نفديك يا أبو الجود) واستمرينه نفدي الملوك الى ان صارت دگة١٩٥٨ وبأول رجعتنه من قصر الرحاب هتفنه (كل الشعب فدوه لابن قاسم). وراح ابن قاسم، وجا عبد السلام وعبد الرحمن وبقينه نهتف لأبو أحمد وأبو قيس. وبعد جيّة البعث ١٩٦٨ صعدنا نهتف
(كل الشعب وياك يا مجلس الثورة) وللأب القائد، ومن تكروّن الأب القائد، وگبل ما يندفن هتفنهَ (صدام اسمك هز أمريكا). ومن كثر الهتاف لصدام صار الي ما يهتف يگولون عليه الهتافون(ضد الحزب والثورة). وبعد ما راح صدام گلنه خلصنه منه،ومن زمن الهتافات، لكن يبين ما خلصنه ولا راح نخلص، لأنأول ما رجعوا المشهداني لرئاسة البرلمان الي سبق وان طلعوه منه هتفناله (علي وياك علي).هتافات، وتلون، ونفخ بالذات المقابلة، واستصغار للذات الهتافة تدلل أنو احنه وعلى الرغم من مرور اكثر من (١٤٠٠) سنة على الإسلام، ما زال قسم من عدنا يحملون عقد الصنمية وما يدرون.وحملها يعني ماكو ديمقراطية الى يوم الدين.