الي نعرفه وندري بيه الأكراد ما يخافون، لان گضوا  عمرهم يقاتلون والمقاتل المضبوط والمبدأي ما يخاف، أو يتحمل شدةالخوف مهما كان وما ينهزم بالمواجهة أبدا، لذلك ما نگدر نظلم النائب الثاني لرئيس البرلمان عن الحصة الكردية، ونگول چان خايف لمن طلع من باب البرلمان محروس بجوگة حمايات، عن عددها بدت الناس تقدر وتگول:عددهم هواي يوصلون فوج كامل.وآخرين متابعين الموضوع زين گالوا لا ما معقولة فوج يمك نسرية.والسرية تره مو قليلة عدد إذا انتشرت داخل بناية البرلمان أوخارجها.
وهاي الناس الي إنخبصت بعدد الحمايات تسأل:اذا هو مو خايف أحد يعتدي عليه بعد اعتداء حمايته على النائبه يبت أثناء مناقشة قانون للأراضي المصادرة بكركوك، لعد ليشيمشي حواليه هالكثر حمايات وهو داخل منطقة محمية حتى من الجن الازرق.فريد واحد من المتابعين يجاوب ويگول:يا جماعة الرجل مو خايف، بس راد يعبر رسالة للنواب الي بدوا يجمعون تواقيع لإقالته من المنصب تره نسوي بيكم أكثر مماسوينه بهيبت، ويكمل فريد گوله:أشوف أن السيد النائب لو طالع بطرگ روحه أو حماية فد اثنين چان وصلت الرسالة الي راد يوصلها (نسوي بيكم)، أسرعوأقوى من هاي الضغبرة الي تقلل من القيمة، ومن التعاطف مع الأكراد وحقوقهم بالشارع العراقي.لكن منو يقره ومنو يسمع مثل ما يگول المثل العراقي، بمثل هيچ حالات.