هسه واحد يذبح مرته لان لزمها بالجرم المشهود تخونه ويه واحد آخر حبته تالي العمر، يمكن بيها باب وجواب، والناس يجوز تگول بحالة عصبية، وتبلع الموضوع وتسكت، ويجوز قسم منهم يبرروله إذا چان عنده شهود مضبوطين وشايفين الميل بالمكحلة،مثل ما يؤمر الشرع ويگول، ولو الله سبحانه وتعالى أبد ما حلل القتل حتى بمثل هيچ حالات.وواحد يجي يطلگ مرته أم أولاده الأربعة على مود ناسيه تخلي ملح بالباچه الي متأمل ياكلها يوم الخميس، هم بيها وجهة نظر
يجوز الرجال تخبل، ويجوز الناس البعيدين والقريبين يكتفون بالملامة والعتب عليه، ويذكروه أن الدين تره ما يرضاها بعد ماخله الطلاگ كأبغض الحلال، والقاضي والسيد يجوز يضغط ونعليه ويصالحوهم وما يطلگوه.لكن يجي واحد يذبح مرته ببيته وبسچين المطبخ گدام طلاب مننفس الحي الي يسكنه (الميلاد بالنجف) وأثناء ما تنطيهم درس خصوصي، والله شنو گايللها من قبل ما أريد تدرسين خصوصي بالبيت.هاي دگه اشلون تنعقل، ولا يمكن أن يسويها عاقل. ولا يقبل بيه االشرع والدين، ونتيجتها تبين بشكل واضح:ان الرجل أبد مو طبيعي ولا عاقل.والمجتمع الي عايش بيه مو عاقل.وإدارة الدولة للمجتمع مو بعقل.والمستقبل الله الي يستر منه.