زيودي جابها من أول ابتدائي للسادس إتدفعْ سنة يسقط، وسنةبالزحف يمشي، يعيد ويكرر على أبوه الموظف بكهرباء بابل:بويه ما تخش بعقلي الدراسة خليني اتعلم تأسيسات كهربائية،وأشتغلْ ويه عمي أحسن الي من الدراسة الي ما منها فايده.
يگله گطنه وشيلها من اذنك، اني أريدك تكمل وتصير مهندس كهرباء، جماعتك وصلوا الثالث متوسط، وانته بعدك تراوح بمكانك دچه دبنگ.ومن مرت السنة الثالثة، وهو بالسادس، وداه لمدرسة النسور الأهلي بشارع (٤٠) بالحلة.گبل ما تنتهي السنة الدراسية دز المدير على الوالد وگله:يابه تره ابنك ما يدبرها السنة، فشوفله چاره. وراح يسأل ويدورعلى الچاره، لگاها عند طبيب يسويله تقرير بان زيودي عنده توحد، فيجيبوله واحد يكتبله بالامتحان.وطبعاً الاب اختار الواحد ولد ناجح من السادس بتفوق ودهن صدرة بهدية زينه، وطب وياه للامتحان وجاوب بمكانه، والف الحمد لله والشكر:نجح زيودي ودرجاته هاي المرة حيل عالية،واذا الله سهله وما تغيرت القوانين، ولا حسوا بالنگره، فزيودي راح يحقق حلم الوالد بالحصول على الشهادة مهندس كهرباء،وراح يرفع اسم العائلة وبابل والعراق عاليًا، اما:اشلون يهندس، ونتيجة ما يهندس، أسهل منها ماكو!