أشو جماعتنه غلسوا على الضربة الإسرائيلية الأولى على إيران:لا گالوا الطيارات الإسرائيلية منين فاتت.
ولا من يا مكان بالعراق ضربت واشلون رجعت.ولو عن الحلال والحرام استنكروا وبشدة العمل إسرائيلي واعتبروه تجاوز وتهديد للأمن العالمي، ولوما الإيرانيين يحچون ويگولون تره الطيارات الي ضربتنا، چانت تحوم بالأجواء العراقية، ومنها ضربت صواريخ على أهدافها داخل ايران، چانما درينه أصلا، ولا چان صدگنه إسرائيل لمن گالت تره طبينه الأجواء العراقية بكل رهاوه وضربنه رادارات عراقية وخليناها ضلمه ومن بعدها ضربنه.والمشكلة مو هنا لأن أكو تفوق تقني للعدو الإسرائيلي يعمي العراق والمنطقة كلها.ولا المشكلة بإدارة البلاد وعسكرها الي ما الهم حول ولا قوة حتى يعدلون ميزان القوة، ويجوز ما يدرون هذا الميزان أعوج.المشكلة ببعض قادة الفصائل العراقية المسلحة (المقاومة) اليبعضهم وقبل الضربة يگول عندي ميتين ألف مقاتل، وأگدر أطب إسرائيل وامحيها من الوجود إذا تجاوزت، هاي اشلون تنحل واشوكت تعقل الأمة وتگوم تفكر بشكل صحيح، وتتعامل ويهالعدو بشكل صحيح، وتحمي دولتها وشعبها بشكل صحيح.وهاي مصيبة أو مجموعة مصايب صعب حلها بهذا الزمن الي مسيطرة على المقدرات عقول ما تعرف غير الهوبزه.وهيچ هوبزه ما يحلها حتى الحمزة أبو حزامين.