ضربت إسرائيل ايران أول مرة سنة ٢٠٢٤، بعد ما بقت تواعد وتتوّعدْ أسابيع لإثارة القلق والتخويف بين الإيرانيين حتى تزيدمن عدائهم لقادتهم، هدف استراتيجي، وبنفس الوكت تحقيق دماري ردع ايران حتى لا تهوّب جهتها هدف استراتيجي تزيد أهميته عن الهدف الأول.لكن الي يباوع الضربة ونتائجها الأولية من حيث الأهداف اليمستنگيها، ومستوى التأثير البسيط، يقتنع ان الضربة مو بالمستوى الي روج اله الاعلام الإسرائيلي، يعني أقل من التوقعات، ويقتنع ان القصة وما بيها هي أن تكون الضربة محدودة ينراد منها إيصال رسالة للإيرانيين والعالم تره احنا نگدر نوصل للمكان الي نريد واشوكت ما نريد، وأخرى لشعبه اوبالتحديد اليمين المتطرف من شعبها المعطشين للدم والدمار تره احنه ردينه على ايران وما سكتنه ولا راح نسكت على كلمن يتجاوز علينا. ويقتنع أيضًا ان هاي الضربة النفسية المحدودة هي مو بس إسرائيل رايدتها، وانما الامريكان رايديها وهمه اليضغطوا ان تكون محدودة، باعتبارهم لازمين الرسن مال إسرائيل ويگدرون يضغطون لمن يردون، حتى لا تتوسع الحرب أكثر من اللازم منا لغاية ما تخلص الانتخابات الامريكية على أقل تقدير.والايرانيين هم رايديها محدودة حتى تجنبهم التزامات الرد والكلف الزايده. وعلى هاي الرنة انطوت صفحة من صفحات الحرب، اذاما تعاملوا وياها بنفس هاي العقلنة العسكرية والاعصاب الباردة،راح تجر المصايب على لبنان وعلى غزة وعلى إيران نفسها،واحنه راح نكون بالنص ما نخلص من شظاياها المؤذية.