عبد العزيز، وهو يسولف بوحده من گعداته، أشو فجأة غير الموضوع وگال:أگول ليش الجسور الي يجسروها لو تتصدع لو توگع؟وليش السگوف الي يسگفوها تهطل؟وليش الگناطر الي يگنطروها تخسف؟وليش الاساسات الي يأسسوها تدوس؟اثاري بناة هذا الزمن وبدل ما يعرضون كل مرحلة من مراحل شغلهم على جهات القياس والسيطرة النوعية، ومراكز الأبحاث المختصة حتى يشوفون مدى مطابقتها للمواصفات الصحيحة،يروحون يذبحون للجسور خروف (فجران دم) وللمجسر دجاجة مثل ما ذبحوا لأول رافد لجسر الجادرية.وأثاري العرافات وفتاحين الفال دا يتابعون كل الگناطر والمجسرات والجسور والتصدعات والخسفات ووصلوا الى قناعةما تقبل الشك أن السبب الرئيسي لكل هذا الي دا يصير هو:أنو الدجاج الي دا يذبحوه فجران دم طلع مال مفاقس مو دجاج عرب، ودمه ما يرهم فجران دم، ولا ينفع للحماية من الحسد والعين.ومن كمل سالفته هاي، وگف بين الگاعدين على حيله، وبأعلى صوت سمعوه كل الگاعدين وگال:طاح حظچ أمريكا على هاي السالفة.ومن سمعوه الباقين بقوا صافنين ما يعرفون شني السالفة، وليش حچه على أمريكا، وبدل ما يوضح الهم، عافهم وطلع، خلاهم حايرين!