عفيّة نزاهة بزمن النزاهة ما صمخ عندك رئيس من صرت يلليوم، وكل رئيس ينسبوه الك بالتزكية الحزبية، والمحاصصة الطائفية:لو يطلع مشكوك بنزاهته.لو حيل نزيه، ونزاهته ما توالم الي يديرون البلد، ويردون يمشوه على تك رجل بالنزاهة. وحول هذا الموضوع أكو من يگول:يابه تره حالة (تك الرجل) طبيعية في بلد مثل العراق ما تنحسب بيه النزاهة حسب المعايير العالمية للنزاهة، ويأكدون حتماً يجييوم الناس راح تعرف وتتعلم أصول النزاهة، وفوائدها الهم وللبلد وتوگف ويه الجهات الي تحارب الفساد، واللا نزاهة، وتساهم برجوع البلد للمشي برجلين إثنين على سكة النزاهة.وگبال ذوله أكو من يگول:تره مسألة (رجوع البلد للمشي على سكة الزاهة) وان كان منطقي بحكم الحاجة للاستقرار والعيش بوسط عالم آخر ما ترهم بيه إلا النزاهة مسألة حيل صعبة لأن قيمة الأمانة والنزاهة والاستقامة تغيرت في وعي الناس أصلا، وفوگ هذا يسألون نفسهم: هايعود شوكت؟
ويجاوبون: يجوز تأخذ عشرات السنين، والبقاء كل هاي السنين الطويلة على تك رجل مو صحيح، ويقترحون:حتى تسرع الرجوع للسكة الصحيحة، ما لازم تترك الي فشل بإدارة النزاهة أو المشكوك بنزاهته بدون محاسبة، وما يجوز تنقلهمن هذا المنصب المهم والحساس الي فشل أو قصر بيه لغيرمنصب بالدولة.