ليش هو الموظف محتاج أمر من الدولة تسمح إله يستقطع وقتمن وقت الدوام يخصصه الى الصلاة وعبادة رب العالمين حتى يتدخل رئيس مجلس الوزراء ويوجه مجلسه، وكل المحافظات(طبعا عدا محافظات إقليم كردستان) أن يسمحون بهذا الاستقطاع بشكل رسمي.اشو هو الموظف ومن عنده وبكيفه كل هاي السنين بعد ٢٠٠٣يستقطع وياخذ من ساعات الدوام الوقت الي يناسبه للصلاة، حتى أغلب الموظفين بالسنين الأخيرة گاموا يصلون حتى يستقطعون من جهة ويتقربون الى أحزب الدولة والركوب وياها بنفس المركب من جهة أخرى. وكل هذا وگلنه ما يخالف الصلاة من أركان الدين، لكن:الموظف يأخذ ربع ساعة وضوء ينزع بيه قندرته، ويلبس نعال ويروح للمغاسل ويلزم عليها سره، ونوبات يخش للمرافق يفرغ المثانة والأمعاء، ويرجع ياخذ اقل شي ربع ساعه لتأدية فرض الصلاة، وبالمناسبات الدينية يزيد فوگ الوقت فد خمس دقايق
لتكثيف الدعاء، وفد عشر دقايق علما يرجع يلبس قندرته، ويصفط سجادته ويرجع لميزه ويبدي الشغل هذا اذا ما شربله استكان چايواذا ما قدم نصيحه لصاحبه الموظف بلزوم الصلاة والدنيا ماتسوه بلا صلاة، يعني خصم بجمع طيّر المصلي من وقت الدوام فد ساعة قبل التوجيه، لعد بعد ما صار الموضوع رسمي اشگد راح يطير، هذا واذا خلينه بالحساب فوگ عدد المصلين المؤمنين عدد المصليين الانتهازيين والخدچية فاشگد راح يصير وقتال استقطاع، وطبعا كل هذا من حصة البلد والمواطن المسكين.