مسؤول يگل لمسؤول بعد ما طلعوا من اجتماع، وراحوا يتمشون برهدنّة لسيارتهم التاهو آخر موديل: أگلك تشم ريحة مو طيبةعبالك ريحة كبريت. فرد عليه صاحبه، بعد ما شمشم:إي أشم، وهاي مو أول مره أشم، كلما يصير هوانا شرجي على بغداد أشم مثل هذي الريحة، بس أحچيلك الصدگ ما أوگف يمهاولا أدير بال، حتى ذيچ المرة سألتني عنها بنتي الچبيرة باعتباري بالحكومة وكلشي أعرف، وحتى أملص من الإجابة لأني ماأعرف گتلها انتوا خشومكم أهل هذا الجيل غير خشومنا، إحنه ياما اشتمينه ريحة دخان المعامل وكوّرْ الطابوك وحرگ النفايات،بعمرنا من واحنا إزغار لليوم لذلك تدبغنا وما بقينا اندير بال،بينما انتوا جيل هالوكت تريدون الهوا صافي مصفى والريحة ورد جوري. أشو هاي طلعت تلفونها وبدت تبوحش وگالت انتوا بالحكومة وما تدرون، الريحة هاي من وره مصفى الدورة، لأنبيه شعلة تحرق الغاز المصاحب، وهي ما تكفي تحرق كميات
الغاز بعض الأحيان، وبيه أفران تشتغل على النفط الأسود،والمحارق مالها لو عاطلة، لو ما تكفي، والنفايات يحرگوها وهي بالعراء وبدون ضوابط، خلت أجواء بغداد ملوثة ومسرطنة وانتواما تدرون، وتره قضية المصفى، وخطورة وجوده بوسط بغداد موجديده انطرح موضوع نقله خارج بغداد من سنة ٢٠١٤، ولحدالآن جماعتكم ما متخذين قرار.فجاوبتها: إي غير أكو قضايا أهم يتخذون بيها قرارات؟ فردتني بعصبية: ليش أكو أهم من الصحة؟ ومن شعرت بنفسي نوليت وردت أفلت گتلها:أهووووو هم بديتي تدخلينه بالسياسة.