السيد النائب متعني الساعة ١١ ونص بالليل لعائلة فقيرة تسكن بسيارة سكراب كوستر ، وبدا لازم الميكرفون وبذاك الليل راح يصرح ويأكد انه ما كان لازم يطلع بهذا الليل لكن من حرگة گلبه، ومن هول الكارثة الي ما ينسكت عليها طلع، وأثناء التصريح حمق وراح يوزع المكارم لهاي العائلة المسكينة، وبعدان التفت للحماية گال:أول شي من باچر تفترون على الدلالين واحد بعد واحد وتشترون بيت لهاي العائلة العراقية الأصيلة وعلى حسابي.وثاني شي تأثثون البيت ثلاجة، وغسالة، ومجمدة، وأوتي، ولاتنسون غراض المطبخ.
وثالث شي تودون هذا الرجال لأحسن طبيب ببغداد بعد ما ذلته الدولة مقاتل سابق بالحشد الشعبي.عبد المحسن دا يباوع هاي الهوسة، فرّ إيده وگال: والله يابه ماأدري شأگول وعليمن أعتب:على الدولة النفطية الي عايفه مواطنيها يعيشون مثل هيچي عيشه مو مال أوادم. لو على الحشد الشعبي إذا صدگ هو قاتل بصفوفهاشلون يتركه مريض وما يعالجه. لو على الرجال والمرة لمن انتم هيچ ما تگدرون تدبرون عيشتكم ليش تخلفون هالكثر. لو العتب الأكبر نذبه على السيد النائب الي كمل المسلسل الاستعراضي هذا وأضاف للطلة البهيّة إشوية مؤثرات موسيقية كدعاية انتخابيةوبعدها عافهم مثل ما همه وراح؟