وصلوا لبنانيين أثناء الحرب بين حزب الله وإسرائيل عوائل وفرادالى العراق، وصاروا العراقيين خاصة أهل الوسط والجنوب:واحد يگول خلونه نبنيلهم بيوت لبنانيين أخوتنا، وحگهم علينه.وآخر يگول لازم نفتحلهم مدارس خاصة تدرس مناهجهم، الله مايقبل يبقون ولدهم بلا تعليم. وثالث يروح أبعد من ذوله الاثنين،ويطالب الدولة بقوة أن تستحدث درجات وظيفية لكل واحد منه ميگدر يشتغل، وتعينّه بوظيفة حتى يبقون عزيزين نفس، وما
ينكسرون، وما يدري أكو فائض بالدرجات، والموظفين متكدسين بالدوائر لا شغل ولا عمل.والمسألة يبين بدت تتوسع وتاخذ أبعاد عريضة وطويلة، لكنها ماتروح بعيد عن الحقيقة النفسية والاجتماعية الي من زمان تأكد وتگول هي هاي طبيعة العراقيين بكل زمان:ينفعلون بسرعة، ومن ينفعلون يتمنون ويقررون، ويحاولون يستغلون الفرصة، دون أن يحسبون.وهذا الشي شفنا بمدينة الحلة من محافظة بابل ويّه جيّة اللبنانيين من شباب خريجين:انفعلوا، ورأسا سووا گروب حتي يروحون يدرسون الأطفال اللبنانيين قبل ما تنبني المدارس، وشفنا ويه هذا الحماس حماس آخر باستغلال الفرص، لأن واحد گام يگل للآخر: ولك الحگ سجل بگروب التدريس بلكت يتحول الى عقود ويه الدولة وهاي فرصة ما تتفوت.