من طبع الانسان يختلف، ومن طبعنا احنه العراقيين على كلشي نختلف، وبأي اختلاف نختلف، نحط اختلافنه الشيعي والسني بالنص حتى يتعقد الاختلاف ويزيد فد نوب.وهاي المرة ومن كانت روسيا مسيطرة بسوريا قبل ما تنقلب الواقعه، وينهزم الأسد رحنه بعيد، وتمنى قسم من عدنا أن تتمدد
روسيا بسوريا بعد أكثر حتى توصل حدودنا، وتدخل أراضينا وهي الي تخلصنا من الأمريكان وغيرهم.المشكلة مو روسيا ولا النفوذ الروسي بسوريا الي تجاوز حدود اتفاقات الكبار بالتواجد بدول الزغار. المشكلة بينا احنا وإشلون إنقسمنه بنظرتنا لروسيا قريب سنة ٢٠٢٠ الى قسمين واحد ويهجيتها وآخر ضد الجيّة.وطبعا مثل كل مره ننقسم بيها، ما نلتفت للفايدة والضرر من الموضوع الي منقسمين عليه، گبل نروح وندخل السنة والشيعة بيه، حتى نسد علينه كل الطرق للتفاهم حوله.وبذيچ السنة صارت واضحة، الشيعة صاروا وية مجيئ الروس والسنة ضدهم. المهم اختلفنا عبالك إروَيسيّهَ، ومو بس هاي وصلاالحد دَخلنهَ الروس بالمظاهرات حتى شفنه بوحدة منهن صارت بساحة التحرير شباب شايلين علم روسيا، ويهتفون بيه من كل گلبهم، يريدون روسيا تحارب عنهم.يا جماعة ما ندري شنگول: لو واحد يصفنْ إشوية ويه نفسه راح يشوف إشگد إحنهَ غشمه، حچاية تودينه وحچاية تجيبنهَ، والميفايت من جوانه، وما دارين اشلون!