الجيش سور للوطن. نعم هو السور الحامي للوطن، لكن هذاالجيش العظيم بقه سور مثل ما راد الي أسسوه بالبداية سنة(١٩٢١). أشك وأگول لا، لأن بعض السياسيين وقسم من قادةالجيش ومن قال وبله اشتركوا بتخريبه حتى يتهدم السور وأولشي ورطوه بالانقلابات من بكر صدقي لعبد الكريم الى البعثوعبد السلام غير الفاشلات وعددهن مو قليل. وثاني شي اقحامهبكومة حروب من أول يوم تأسيسه ضد العشاير بالجنوبوالأكراد بالشمال وايران والكويت والخليج الثانية والثالثة، عبالكناطيه گباله.ومو بس هاي كل واحد ينجح بالانقلاب يسن سنينه فعبد الكريمدخل بدعة الموس (ن ض ت ح) وجماعة رمضان ابتدعوا منحالرتب وجماعة تشرين عبد السلام دخل العشيرة، ولمن رجعواالبعثيين ثاني صار الجيش منظمة حزبية.بربكم أكو جيش يقود كل هاي الانقلابات ويگضي ثلثين عمرهحروب يبقَ سور. واجتي ٢٠٠٣ وگلنهَ خلصنهَ لا حروب ولاجيش عقائدي، وأول چفصه چفصها بريمر والسياسيين المؤيدينهي حل الجيش، وتأسيس جيش جديد وعينكم لا شافت حربمستمره وبدل ما كان حزب واحد بالجيش مدت عشرات الأحزابإخشومها بالجيش وغيرها.
126أگول حرامات هذا السور العظيم لهذا البلد العريق يصير بيههذا الي صار. وحرامات يصير بالوطن الأصيل هذا الى صاربعد تهديم سوره. وأگول حتى الوطن يتعافي لازم اله سور(الجيش) متعافي. وحتى يتعافى هذا السور لازم السياسيين يتركوهيبني نفسه بنفسه مهنياً ويدعموه ويحترمون جنوده وضباطهويبعدوه عن السياسة.