ثلث أعوام على حرب بين الغزاويين الفلسطينيين، وبين الإسرائيليين الصهاينة بينت وبشكل واضح:
إن حماس قاتلت العدو بشراسة على الرغم من التفوق فيالقدرات،، والامكانيات والأحقاد لصالح عدوها برا وبحراً وجواً.وبينت أن العربي يقاتل بشجاعة أكبر في صفوف المنظمات والأحزاب، بالمقارنة مع جندي في الجيوش الرسمية للدولة المقيد بحسابات الدولة.وبينت أيضاً مقدار الحيرة، وقلة الحيلة لجميع الدول العربية والإسلامية، وعجزها عن فعل شيء مؤثر في سير الحرب،والقدرة على إيقافها.وبينت كذلك قساوة العدو وهمجيته، وكم الغل داخل النفوس،ومقدار التقدم التقني والتفوق المطلق للغرب والإسرائيليين على عموم العرب والمسلمين الي ما يزالون مصدومين من حرب استمرت كل هاي السنين خارج التوقعات صارت تدگ ناقوس الخطر لعموم المنطقة مطبعون كانوا أم مقاومون.خطر جاي حتماً إذا ما ركبوا موجة الثورة الرقمية، وغادروا عالم الأيديولوجيات والروحانيات الي غرگانين بيه ليافوخهم.وغيروا من طرقهم لإدارة انسانهم المتعب.وقبلوا يطلع من قوقعة أوهام خلوها براسه.وسمحوا اله يمشي مع باقي البشر مثل ما يتطلب الزمان ويريد.ويتركون تمسكهم بالماضي، ويديرون بالهم على الزمان الحاضر،وعلى المستقبل الي هو راح يحكم الانسان وين ما يكون.