الواحد بديرتنا، يروح يمين يطلع شمال چنه يرجع لنفس النقطة.ديرة عجيبة، غريبة ياما صارت بيها ثورات، وانقلابات،وحروب، ومؤامرات، وتجاوزات، وخربطات كلها ترجع الدولة ليوره، وبرجعتها ترجع الناس الى نفس النقطة.راحة ماكو، واستقرار وتطور وتقدم ماكو، ورضا عن الذاتوعن الآخرين ماكو، وسعادة وفرح ماكو.حالة خلت ناس تگول داعي علينا الامام الحسين عليه السلام، لأنإحنة الي راسلناه وجبناه، وبايعناه، وتاليها صفينه ويه يزيد وقتلناه، ورجعنه تأسفنّه على قتله وگمنه نبچي عليه.وناس تگول حوبة الملك فيصل الشاب الي كتلناه والقرآن فوگ راسه وداير ما دايره النسوان. وكل حوبة ترجعنا لنفس النقطة.وآخرين يگولون مؤامرة دليلها هدوا علينا داعش، چم ألف مختلمن كل العالم لعبوا بينا طوبة، ورجعونه ليوره قبل ذيچ النقطة.ويگولون بعد داعش حتما أكو داوركيسه، أو لعبة ومتاهة راحيدخلونا بيها، نبقى نلوب، وتاليها نطلع من المكان الي همه يريدو هو لنفس النقطة.كل هذا وشنو المطلوب ما نعرف.والي ما يعرف ما راح يلگه حل.والى ما عنده حل ولا گادر يلگي حل لمشاكله. راح يبقى العمر كله يدور مثل حصان الناعور على نفس النقطة.