نحتاج بالعراق رجال دولة ينظرون للأمور من منظار الدولة،لأن نظرة الدولة بيها حسابات تأثير وتأثر على محيط المجتمع والدولة، لكن تجربتنا تأكد قلة من مسؤولينا ينظرون لمواقفهم منظار دولة. بعدهم ينظرون من منظار الحزب والطائفة مثل ماشفناه بالنجف بهاي الأيام الي تتمادى بيها إسرائيل بجرائمه الضرب اللبنانيين بالجنوب وتهجيرهم، ووصول قسم منهم للنجف الأشرف سالمين والحمد لله. وطبعاً الترحيب بيهم واجب على كل عراقي بالدولة أو خارج الدولة، ومساعداتهم وإيوائهم حق على الدولة والمرجعية والقوى السياسية لأنهم أشقاء محتاجين،ووصلوا الديرة. والدولة فعلاً ما قصرت، خصصت مبالغ لتغطيةتكاليف الاستضافة والمساعدة، واكيد عدها استعداد تضيف بعدمن تحتاج، لكن لمن يطلع رئيس مجلس محافظة النجف وكالة يزايد على العراقيين والدولة وعلى كل المتعاطفين مع اللبنانيين ويقترح أن يلگولهم درجات وظيفية ويعينوهم، هذا حچي انفعالي منحاز مو مال رجل دولة، لأنه راح يثير مشاعر الضد منه ومن
اللبنانيين ومن المرجعية والدولة لعراقيين نازحين ومحتاجين،وراح يغضب آلاف الكفاءات العراقية الي طالعة يومية تتظاهرحتى تحصل وظيفة وماكو، وإذا حصل أي واحد غيرهم على الوظيفة أكيد راح يضوجون ويعتبون على المذهب والدين والدولة، ويجوز يتظاهرون. فسيدنا الناس العقال بهذا البلد وبالوقت الي تدعيلك يثبتوك بمنصبك بعد هذا المقترح، يگلولك شلك بيها، ويترجوك تذب جهدك ويه جهد الدولة، حتى تساعدون اللبنانيين بلكت يتجاوزن المحنة وتحموهم من التشرد والعازة،لكن تطالبون بتعيينهم معناتها راح تعمون عليهم.