تفجير الكرادة سنة ٢٠١٥ كان كارثة. أصلها سيارة قطعت مسافةمن غير محافظة وطبت لبغداد، وصلت سلامات لمنطقة الكرادة وتفجرت. وإذا واحد يريد يحچي عنها كلمة حق منين يبدي مايدري؟ووين ينتهي هم ما يدري؟واكيد السياسيين والبرلمانيين ما يدرون، والمعنيين بالأمنو الاستخبارات واستقرار البلد هم ما يدرون.
لأن لو أحد يدري من بينهم كلهم ما چان صار التفجير بنص منطقة بيها الناس تروش، وما چان راحت هاي الارواح البريئة،ولا چان انفجعت هاي العوائل المسكينة، ولا چان سالت دماء بليه صوچ ولا ذنب.ولو أحد يدري ما چان كل بين فترة وفترة تصير فاجعة.وجان گدروا آلاف العساكر الموجودين بالشوارع، وآلاف السيطرات الي تسد الشوارع، ومثلها نقاط تفتيش الموجودة بكلشارع، وأجهزة الكشف الي تروّلْ والچلاب الي تشم، منعت اليصار وما تخلي شي يصير.ومع هذا الناس الي باوعت وتابعت واهتمت تكول أنو اهم الاسباب الي أدت الى حصول مثل هيچي كوارث، ما ينرادلها جهد حتى الواحد يعرفها هي:وجود أشخاص غير مناسبين بالأماكن المهمة، ما عدهم قدرةيسوون حل للمشكلة.وداعش الي سوت كل ذيچ التفجيرات لو ما لاگية ثغرة بين السياسيين تفوت منها، وتستغلها ما جان گدرت تسوي شي.