نهاية سنة (٢٠١٦) وعلى الرغم من وجود داعش وأعمالهاالإرهابية في بغداد آلاف الشباب نزلت لشوارع بغداد تحتفلبراس السنة.ومن المعروف أنو ذوله الشباب الي نزلوا للشارع يحتفلونمسلمين وهمه نفسهم عارفين أن المناسبة لا مناسبتهم، ولا الميلادميلاد نبيهم ويعرفون كلش زين أكو خطر من خروجهم.والسائل هنا يسأل: خروجهم هذا للاحتفال هو لأن يحبون النبيعيسى (ع)، لو فجأة عرفوا أنو المسيحيين همهَ العراقيينالأصليين وگالوا نجاملهم خطية. لو ضايجين من الوضع وطلعوايحتجون عليه، لو مجرد ونسه بعد ما انگطع درب الونسه، لوشنو؟.وبنفس الليلة في منطقة الوزيرية والكسرة مشى بالشارع مئاتالشباب سكارى يتمايلون، يسبون ويشتمون والشرطة ما گدرتتتكلم ويه أي واحد منهم.وهنا مثل هناك السائل يسأل: شنو نسمي هذا السلوك شجاعة،لو تمرد على الاهل لو احتجاج على الحكومة لو طيش شباب لوشنو.اني أگول ومن غير مستحهَ، هذولهَ همه الي يمثلون واقعشباب العراق ومستقبلهَ، ويبين أنهم ما راضين لا على نفسهم، ولاعلى دولتهم، ولا على دينهم، وهاي الأخيرة هي الأهمبالموضوع، والي لازم ينتبهون الها كبار القوم بالدولة ويخلون في
125بالهم اذا قلة من المسلمين في هذا الوقت بدوا يصيرون مسيحيين، فان بقاء التعامل مع الشباب بطريقة الحصر والممنوع والعزلوالاهمال والاكراه راح تدفع الى أن تصير رده بالدين الها أول ماالها آخر. وما النا غير ننتظر وانشوف الي راح يصير في الوقتالى ما أعتقد بعيد من الآن.