بالسنة الي گبل الي فاتت، وگبل ما يحلْ علينا آب اللهاب ويموع البسمار بالباب، گبت الحرارة ببغداد بسرعة، عبالك بريمزات العالم كلها جمعوها وشغلوها بسماء بغداد مرة وحدهَ وبقوه اتشتغل الليل والنهار.
أبو خضير فد واحد دهري وبطران بدأ يتمهزأ ويگول:يمكن الأمريكان مناعيل الوالدين شو شمسوين لعبة بالجو مالنا قصطني علمود نضطر ناخذ عطل، وبعد ما نشتغل، حتى لانغلبهم بالعلم والاقتصاد والتكنولوجيا.ويجوز الصين ذولة الكفار همه الي مسويها متعمدين على مود يصرفون هاي الأنواع الطرهات من الايركوندشنات أبو الطنالي نايمه على گلوبهم، ويمشوها بروسنا.أو سميح قاطعه وگال: ومو بعيد الله سبحانه وتعالى يريدنه نشوف الفي مال جهنم واحنه بعدنه بدنياتنا حتى نتعظ.وهنا رجع أبو خضير وبدأ يسأل تعتقدون نتعظ؟. وجاوبه أبوسميح:طبعا ما راح نتعظ، لأن هاي وحده من طبايعنا الموخوش. لونتعظ ما چان جماعة الكهرباء بواحد من شوارع مدينة الشعب ليل١٩ تموز، لمن الكهرباء گامت تشتغل فيز واحد، ما قبلوا يطلعون يصلحون العطل الا بعد ما جمع ولهم نص مليون. وهنا غيّر الموجة وراح يعاتب: لعد لوما أنتو من أهل المنطقة وشفتوا بعيوتكم الناس من لوبتها كاعدة بنص الليل على الأرصفة تهفي.لكن مو صوچكم، صوچ الناس الي جمعتلكم فلوس بدل ما تهيج عليكم.