موظفة حكومية بالدولة العراقية أخذتها الحمية، وحقها تاخذه االحمية، لأن درجة الحرارة بهاي الصيفية صعدت فرد نوبووصلت بالشمس قريب من الستين درجة مئوية.وبهاي الحمية كتبت تقرير الى وزارتها الأبية، تشرح بيها بهابعض القضايا الإدارية، وبتقريرها هذا گالت:تره الأساتذة والتدريسيين مال الكلية الطبية ما يسجلون أسمائهم من يجون للدوام يومية.يعني تريد تگول بتقريرها هذا تره الكلية صايره تيهانا، وكلشي بيها ما منضبط وفالتون.الوزارة گالت باطل هذا اشلون إيصير، لازم يسجلون واديهم فوگ روسهم، ولازم يصير تحقيق بالموضوع، ليش ما يسجلون؟شنو على روسهم ريشه؟المهم صار مشامر حچي، وبيها انتقاد للعملية السياسية، لأن هي حمص بالجدر ينبص. وتدرون بهيج مناسبة لازم يطلع واحدعارفة يفتي بمثل هيج مواضيع معقدة، وأكثر من قدرة الدولةوالوزارة على معالجتها بسلاسة، وطلع العارفة وگال: يمعودين ليش هاي صعبة، والله انتو بطرانين. دجيبوا سجلات، وخلواواحد من موظفي الاستعلامات الي توثقون بيه هو يوقع بمكان الأساتذة مال الفترة الي مرت كلها، ويا دار مدخلك شر.واجتي السجلات، وانكتبت الأسماء، وبدا التوقيع، وانسدالموضوع، وألف الحمد لله، ولا چن الي صار، صاير.